استدرجه عبر وسائل التواصل وانقض عليه على سطح البناية

تتعدّد الوسائل التي يستخدمها البعض للإيقاع بضحاياهم، وربما أصبح من الأسهل لديهم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتحقيق مأربهم.

كانت خطّة الجناة تقتضي بالتواصل مع أشخاص والتقرّب منهم وصولا الى كسب ودّهم وصداقتهم، ثمّ تحديد مكان من أجل ملاقاتهم والتعرّف عليهم عن قرب، قبل الإنقضاض عليهم وسلبهم مالهم ومجوهراتهم وهواتفهم الخلوية.

أحد الضحايا كان “راني” الذي تقدّم بشكوى قضائية أمام النيابة العامة الإستئنافية في بيروت، شرح فيها كيف تعرّف على شخص عبر وسائل التواصل الاجتماعي عرّف عن نفسه أنّه يدعى “عماد”، وبنى معه علاقة صداقة “فايسيوكيّة”، قبل أن يطلب منه الأخير أن يلتقيا في أحد الأحياء الشعبية في بيروت.

وصل “راني” الى العنوان المحدّد، فاستقبله صديقه بالترحاب، ودعاه الى ارتشاف القهوة في الهواء الطلق على سطح أحد الأبنية، وهناك شهر مسدساً حربياً وضعه في خاصرته وهدّده بإطلاق النار عليه ما لم يسلّمه ما كل ما يحمل من أموال وغيرها.

تحت وطأة الخوف ، سلّمه “راني” ما بحوزته من مال وجهازه الخليوي، مقابل الافراج عنه، وسارع الى النيابة العامة ، ليتقدّم بشكوى فصّل فيها وقائع ما تعرّض له، وأبرز الى المحققين صورة الشاب الذي استدرجه والموجودة على صفحته على “فايسبوك” فجرى توقيفه.

أقرّ الموقوف بأنه اعتمد وسائل التواصل الاجتماعي لاسيما “الواتساب” و”الفايسبوك” لإستدراج ضحاياه تمهيدا لسرقتهم وانّه نجح باستدراج عشرات الأشخاص بنفس الطريقة.

قاضي التحقيق في بيروت اعتبر فعل المدعى عليه منطبقا على جناية المادة 639 من قانون العقوبات، التي تنص على عقوبة الأشغال الشاقة من ثلاث سنوات الى سبع سنوات، وأحاله على محكمة الجنايات لمحاكمته.

المصدر: لبنان24

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق