الأخبار

بعد معركة شارع الحمرا أمس المصارف تحصد نتيجة اجراءاتها

بعد ثلاثة أشهر على إنطلاق الثورة الشعبية احتجاجاً على الوضع المعيشي الصعب في لبنان، بدأت ملامح المعركة تتوضح وظهرت جلياً يوم أمس بالمعركة الضارية التي شهدها شارع الحمرا بين مجموعات ثورية وقوى الأمن الداخلي وكانت المصارف الهدف الأبرز للثوار اللذين ردّوا بعنف غير مسبوق على الإجراءات التعسفية التي تتخذها المصارف بحق اللبنانيين منذ ثلاثة أشهر، فهاجموها وحطموا واجهاتها بكل ما اوتي لهم من قوة.

وانطلقت شرارة المعركة أمس بعد تنظيم مظاهرة أمام مصرف لبنان في شارع الحمرا، وحاول عدد من الثوار إزالة الحواجز الموضوعة امام المصرف، الأمر الذي دفع القوى الأمنية لإطلاق الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين وإبعادهم إلى الشوارع المحيطة، وهذا ما أدى إلى غضب المواطنين الغاضبين أصلاً من المصارف فهاجمهوها عمداً وحطموا واجهاتها الزجاجية وماكينات سحب الأموال بعدما عمدت المصارف نفسها على تحطيم صورتها امام اللبنانيين منذ أشهر عدة بسبب الإجراءات الغير قانونية التي تمنع بموجبها اللبنانيين من سحب أموالهم وحددت لهم حد أقصى للسحب الأسبوعي وعملت باستنسابية بين الزبائن وتمكن النافذون منهم من سحب الأموال وكأن شيئاً لم يكن.

وزعم بعض المعترضون على ما حصل أمس في الحمرا ان الثوار يعمدون على تحطيم واجهات المحال التجارية الموجودة في الشارع، إلا ان ذلك لم يحصل واتضح صباح اليوم ان كل ما حصل هو تحطيم لواجهات المصارف ومحلات الصيرفة فقط، بالإضافة إلى كتابة عبارات مناهضة لهذه المؤسسات التي يعتبرها هؤلاء انها أساس الأزمة الاقتصادية التي نعيشها اليوم.

وفتحت المصارف أبوابها صباح اليوم أمام الزبائن، وعمل الموظفون على لملمت حطام زجاجها المتناثر. ولم يصدر اي بيان او تصريح عن جمعية المصارف التي تعرّض مدخل مركزها الرئيسي أيضاً للحرق من قبل الثوار.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مواضيع مرتبطة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق