الأخبار

حراك على المستوى السياحي .. حسومات على الأسعار وتشجيع للمغتربين للمجيئ الى لبنان

كتبت باتريسيا جلاد في صحيفة نداء الوطن “رسالة بابا نويل إلى اللبنانيين المغتربين للقدوم إلى لبنان”، تتفاعل اليوم أكثر فأكثر مع مبادرات نقباء القطاع السياحي بتقديم سلّة من المقترحات إلى رئيس الهيئات الإقتصادية الوزير محمد شقير الذي يحملها بدوره إلى رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري.

وقال رئيس اتحاد النقابات السياحية ورئيس نقابة أصحاب الفنادق بيار الأشقر في حديث إلى “نداء الوطن” أن “الورقة تضمّنت سلّة حسومات تصل الى نسبة 70% وتستهدف اللبنانيين المغتربين وعدداً من السيّاح في الدول المجاورة.

فبالنسبة الى الجاليات اللبنانية في الخارج التي تستهدفها الحسومات يشير الأشقر الى أننا “نسعى إلى جذب تلك المتواجدة في الدول المجاورة لنا لا سيما العربية والأوروبية (فرنسا، ألمانيا، ايطاليا…)”.

أما في ما يتعلق بالسيّاح فيوضح أن “لبنان يستهدف 3 أسواق أساسية حالياً وهي: العراق – باعتبار أن المشاكل والأحداث التي تستجد فيه كبيرة والوضع أسوأ من لبنان – الأردن ومصر”.

وحول نسب الحسومات التي ستلتزم بها المؤسسات السياحية في السلّة المطروحة، يؤكد الأشقر أنها “تتغيّر بين مؤسسة وأخرى إذ أن كل صاحب مؤسسة لديه الحرّية في تحديد نسبة الحسومات كما تلائمه وتتراوح من 20 في المئة الى 70% على أن يكون المعدّل عموماً بنسبة 50% من التسعيرة الإعتيادية التي يتمّ تحديدها عادة في مثل هذا الوقت. أما الحجوزات الفندقية لغاية اليوم فتتراوح بين 8 و 11% وهي نسبة قليلة جداً”.

ويضيف: “إن نجاح ورقة المقترحات تلك المقدّمة من العائلة السياحية هي وقف على تعاون شركة طيران الشرق الأوسط MEA في تقديم حسومات بدورها”.

وهذا الموضوع يؤكّده أيضاً لـ”نداء الوطن” رئيس تجمّع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم فؤاد زمكحل، إذ بدوره يطالب بأن تبلغ الحسومات على بطاقات الـMEA نسبة 50% بغية تشجيع اللبنانيين “المتردّدين” على القدوم الى لبنان وقضاء العيد في كنف العائلة كما اعتادوا ما سينقذ الموسم.

ويرى رئيس مجلس إدارة ومدير عام شركة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت، في اتصال مع “نداء الوطن” أن “أسعار بطاقات السفر التي تقدّمها الشركة هي متدنية أصلاً”، ويسأل: “هل من الممكن القيام بالمزيد من التخفيضات؟”.

ويشير إلى “أننا قدّمنا حسومات على خط باريس، فبلغ سعر البطاقة وقتها 110 يورو أي ما يعادل 143 دولاراً على أن تصبح بعد الرسوم والضرائب بقيمة 300 دولار”، مشدداً على أن “أسعار الـMEA مدروسة جداً”، علماً أنه وكما سرت العادة “كل مرة يتمّ الحجز قبيل فترة قصيرة من الإعياد تكون أسعار بطاقات السفر أعلى، الأمر المعروف عالمياً والمعمول به، من هنا فكل من حجز من فترة طويلة حاز على أسعار متدنية”.

المصدر
نداء الوطن
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق